Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 217

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (٢١٣))
  3. (ليحكم بين الناس) في الحاكم هاهنا ثلاثة أقوال

• قال ابن الجوزي: والكتاب: اسم جنس، كما تقول: كثر الدرهم في أيدي الناس. وذكر بعضهم أنه في التوراة.

(بِالْحَقِّ) الباء للملابسة وللتعدية: أي أن القرآن نفسه نزل حقاً من عند الله لا من عند غيره، وتكون للتعدية: بمعنى أن

الكتاب نزل بالحق أي: أن ما اشتمل عليه القرآن فهو حق، فعلى الوجه يكون المراد بقوله: بالحق تأكيد أنه نزل من عند الله، وعلى الوجه الثاني يكون المعنى: أن كل ما اشتمل عليه القرآن من أوامر ونواهي وأخبار فهو حق.

وكلا المعنيين صحيح، فهي حق من عند الله، وما جاءت به من الشرائع والأخبار فهو حق.

(لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ) في الحاكم هاهنا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الله تعالى.

والثاني: أنه النبي الذي أنزل عليه الكتاب.

والثالث: الكتاب، كقوله تعالى (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق).

والمعنى ليحكم النبي بالكتاب كما قال تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا).

(فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) فكل شيء اختلفوا فيه فالكتاب يحكم بينهم.

(وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ) أي: في الكتاب المذكور، وقيل: يعود في الحق.

(إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ) أي: أوتوا وأعطوا الكتاب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 2، ص 217 (SanadKitab #831, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.