Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 219

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (٢١٣))
  3. قال ابن الجوزي: وفي الذي اختلفوا فيه ستة أقوال

واختلفوا في الصيام، فمنهم من يصوم بعض النهار، ومنهم من يصوم عن بعض الطعام، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك.

واختلفوا في إبراهيم، ﵇، فقالت اليهود: كان يهوديًا، وقالت النصارى: كان نصرانيًا، وجعله الله حنيفًا مسلمًا، فهدى الله أمة محمد ﷺ للحق من ذلك.

واختلفوا في عيسى ﵇، فكذّبت به اليهود، وقالوا لأمه بهتانًا عظيمًا، وجعلته النصارى إلهًا وولدًا، وجعله الله روحه، وكلمته،

فهدى الله أمة محمد ﷺ للحق من ذلك.

• قال ابن الجوزي: وفي الذي اختلفوا فيه ستة أقوال:

أحدها: أنه الجمعة، جعلها اليهود السبت، والنصارى الأحد، وسبق الحديث في ذلك.

والثاني: أنه الصلاة، فمنهم من يصلي إلى المشرق، ومنهم من يصلي إلى المغرب.

والثالث: أنه إبراهيم. قالت اليهود: كان يهودياً، وقالت النصارى: كان نصرانياً.

والرابع: أنه عيسى، جعلته اليهود لِفرية، وجعلته النصارى إلهاً.

والخامس: أنه الكتب، آمنوا ببعضها، وكفروا ببعضها.

والسادس: أنه الدين، وهو الأصح، لأن جميع الأقوال داخلة في ذلك.

• في الآية أنه كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق لقوله تعالى (فهدى الله الذين آمنوا) لأن الله علق الهداية على وصف الإيمان، وما علق على وصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه.

(بِإِذْنِهِ) أي: بعلمه، بما هداهم له، وقيل: بأمره.

(وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) أي: من خلقه، أي ممن يستحق الهداية، لأن كل شيء علق بمشيئة الله فإنه تابع لحكمته، كما أنه سبحانه يجعل الرسالة في أهلها كما قال تعالى (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) فكذلك هو أعلم حيث يجعل هدايته.

(إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) الذي يجمع بين العلم والعمل، كما قال تعالى (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 2، ص 219 (SanadKitab #831, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.