Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 61

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين (٢٦٤))
  3. من أقوال السلف

• قال ابن قدامة: اعلم أن أصل الرياء حب الجاه والمنزلة، وإذا فُصل رجع إلى ثلاثة أصول:

أولاً: حب لذة الحمد.

ثانياً: الفرار من ألم الذم.

ثالثاً: الطمع فيما في أيدي الناس.

• من أقوال السلف:

عن شداد بن أوس قال عند موته: إن أخوف ما أخاف عليكم: الرياء، الشهوة الخفية.

قال سهل: لا يعرف الرياء إلا مخلص.

وقال ابن القيم: وكل مالم يكن لله فبركته منزوعة.

وكان عكرمة يقول: أكثروا من النية الصالحة فإن الرياء لا يدخل النية.

وكان الثوري يقول: كل شيء أظهرته من عملي فلا أعده شيئاً.

وعن عبدة قال: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم منه.

وقال الربيع بن خثيم: كل ما لا يراد به وجه يضمحل.

وقال بشر بن الحارث: قد يكون الرجل مرائياً بعد موته، يحب أن يكثر الخلق بعد موته.

قال ابن رجب: ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق .. المرائي يزور التواقيع على اسم الملك ليأخذ البراطيل لنفسه ويوهم أنه من خاصة الملك وهو ما يعرفه بالكليه … نقش المرائي على الدرهم الزائد اسم الملك ليروج والبهرج ما يجوز إلا على غير الناقد.

قال ابن القيم: أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص.

وقال ابن القيم: كل نفس يخرج في غير ما يقرب إلى الله، فهو حسرة على العبد في معاده، ووقفة له في طريق سيره، أو نكسة إن استمر، أو حجاب إن انقطع به.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 61 (SanadKitab #831, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.