Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 128

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملآئكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (٢٨٥) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنآ أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (٢٨٦))
  3. (ورسله) الإيمان بالرسل يتضمن عدة أمور

(رَبَّنَا) أي: ربنا.

(لا تُؤَاخِذْنَا) أي: لا تعاقبنا.

(إِنْ نَسِينَا) النسيان: ذهول القلب عن شيء معلوم.

• قال ابن كثير: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا) أي: إن تركنا فرضًا على جهة النسيان، أو فعلنا حرامًا كذلك.

(أَوْ أَخْطَأْنَا) الخطأ: الوقوع في المخالفة من غير قصد، إما لجهل أو غير ذلك.

وفي حديث أبي هريرة: قال الله تعالى: نعم، وفي حديث ابن عباس: قال الله: قد فعلت.

وفي الحديث (إن الله تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) رواه ابن ماجه.

(رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) أي: لا تكلّفنا من الأعمال الشاقة وإن أطقناها، كما شرعته للأمم الماضية قبلنا من الأغلال والآصار التي كانت عليهم، التي بعثتَ نبيَك محمدًا ﷺ نبي الرحمة بوضعه في شرعه الذي أرسلته به، من الدين الحنيف السهل السمح.

وقد ثبت في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: قال الله: نعم.

وعن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ قال: قال الله: قد فعلت.

• قال ابن تيمية: أي: لا تكلفنا من الآصار التي يثقل حملها ما كلفته من قبلنا، فإنا أضعف أجساداً، وأقل احتمالاً، وهذا في الأمر والنهي والتكليف.

• الإصر: الشيء الثقيل الشاق الذي يعجز الإنسان عن تحمله من الأوامر والنواهي والتكاليف الشرعية.

قوله تعالى (كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) (الكاف) للتشبيه، بمعنى (مثل) أي: مثل الذي حملته على الذين من قبلنا من اليهود والنصارى وغيرهم.

• من ذلك أن الله جعل من شروط قبول توبة بني إسرائيل قتل أنفسهم، أي: قتل بعضهم بعضاً، حتى إن الرجل يقتل أخاه وأباه، قال تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).

• والحكمة من قوله (كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) تذكير الأمة بعظيم فضل الله عليها، وما ميزها به من بين الأمم.

(رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) أي: من التكليف والمصائب والبلاء، لا تبتلينا بما لا قبل لنا به.

(وَاعْفُ عَنَّا) أي: فيما بيننا وبينك مما تعلمه من تقصيرنا وزللنا.

(وَاغْفِرْ لَنَا) أي: تجاوز عما ارتكبنا من المنهيات.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 128 (SanadKitab #831, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.