قال القاضي أبو بكر ﵁: أما قول الرافضة أنه عهد إلى الحسن فباطل. ما عهد إلى أحد٣٨٢. ولكن البيعة للحسن منعقدة، وهو أحق من معاوية ومن كثير من غيره. وكان خروجه لمثل ما خرج إليه أبوه من عاء الفئة الباغية إلى الإنقياد للحق والدخول في الطعة. فآلت الوساطة إلى أن تخلى عن الأمر صيانة لحقن دماء الأمة٣٨٣ وتصديقا لوعد
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 206 (SanadKitab #8314, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.