انعقاد البيعة لمعاوية على الوجه الذي وعد به رسول الله
للجمهور، ولكن انعقدت البيعة لمعاوية بالصفة التي شاءها الله، على الوجه الذي وعد به رسول الله ﵌ مادحا له، راضيا عنه، راجيا هدنة الحال فيه، لقول النبي ﵌: "ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" ٤٠٦.
وقد تكلم العلماء في إمامة المفضول مع وجود من هو أفضل منه، فلست المسألة في الحد الذي تجعله فيه العامة، وقد بيناها في موضعها٤٠٧.
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 218 (SanadKitab #8314, hlm. urut 206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.