Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 220

  1. الباب السابع
  2. عاصمة
  3. حجر بن عدي والأسباب التي حملت معاوية على قتله

أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم معاوية خال المؤمنين ﵃.٤٠٩.

ولكن حجرا- فيما يقال رأى من زياد أمورا منكرة٤١٠ن فحصبه، وخلعه، واراد أن يقيم الخلق للفتنة، فجعله معاوية ممن سعى في الأرض فسادا.

وقد كلمته عائشة في أمره حين حج، فقال لها: دعيني وحجرا حتى نلتقي عند الله. وأنتم معشر المسلمين أولى أن تدعوهما حتى يقفا بين يدي الله مع صاحبهما العدل الأمين المصطفى المكين، وانتم٤١١ ودخولكم حيث لا تشعرون، فما لكم تسمعون٤١٢؟

فإن قيل: قد دس على الحسن من سمه.

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 220 (SanadKitab #8314, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.