Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 249

  1. الباب السابع
  2. عاصمة
  3. ما روي من اعتراف أبي سفيان لعلي بن أبي طالب بأبوته لزياد

ما روي من اعتراف أبي سفيان لعلي بن أبي طالب بأبوته لزياد

قال أبو عثمان النهدي: فكنا نغيطه. واستعمله عمر على بعض صدقات البصرة، وقيل بل كتب لأبي موسى٤٦٣، فلما لم يقطع الشهادة مع الشهود على المغيرة جلدهم وعزله وقال له: ما عزلتك لخزية، ولكني كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك. ورووا أن عمر أرسله إلى اليمن في إصلاح فساد فرجع وخطب خطبة لم يسمع مثلها، فقال عمرو بن العاص: أما والله لو كان هذا الغلام قرشيا لساق الناس بعصاه، فقال أبو سفيان والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه، فقال له علي: ومن؟ قال: أنا. قال: مهلا يا أبا سفيان. فقال أبو سفيان أبياتا من الشعر:

أما والله لولا خوف شخص٤٦٣ ... يراني يا علي من الأعادي

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 249 (SanadKitab #8314, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.