خلافة عثمان ودعاة الفتنةينظر، ويتحرى فيمن يقدم٤١ فقدم عثمان، فكان عند الظن به: ما خالف له عهدًا، ولا نكث عقدًا، ولا اقتحم مكروهًا، ولا خالف سنة٤٢.