Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 75

  1. الباب الأول
  2. عاصمة
  3. وصف إجمالي لدعاة الفتنة الذين قاموا على عثمان

لهم، ولو أراد عثمان لكان مستنصرًا بالصحابة، ولنصروه في لحظة٦٣.

وإنما جاء القوم مستجيرين متظلمين٦٤، فوعظهم، فاستشاطوا، فأراد الصحابة [إليهم] *، فأوعز إليهم عثمان لا يقاتل أحد بسببه أبدًا.

فاستسلم، وأسلموه برضاه.

وهي مسألة من الفقه كبيرة: هل يجوز للرجل أن يستسلم، أم يجب عليه أن يدافع عن نفسه؟

وإذا استسلم وحرم على أحد أن يدافع عنه بالقتل، هل يجوز لغيره أن يدافع عنه ولا يلتفت إلى رضاه؟ اختلف العلماء فيها.

فلم يأتِ عثمان منكرًا لا في أول الأمر، ولا في آخره، ولا جاء الصحابة بمنكرة, وكل ما سمعت من خبر باطل إياك أن تلتفت إليه٦٦.

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 75 (SanadKitab #8314, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.