Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 102

  1. الباب الثاني
  2. عاصمة
  3. سقوط كل ما استدلوا به على الوليد في آية ﴿إن جاءكم فاسق بنبإ﴾

سقوط كل ما استدلوا به على الوليد في آية ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾

إلى فتواه، والانقياد إلى روايته، وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم١١٤.

وأما الوليد فقد روى بعض المفسرين أنه الله سماه فاسقًا في قوله: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ﴾ [الحجرات: ٦] فإنها-في قولهم- نزلت فيه، أرسله النبي ﵌ إلى بني المصطلق، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا، فأرسل رسول الله ﵌ إليهم خالد بن الوليد، فتثبت في أمرهم فبيَّن بطلان قوله، وقد اختلف فيه، فقيل: نزلت في ذلك١١٥، وقيل في علي، والوليد في قصة

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 102 (SanadKitab #8314, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.