الناس يقولون شيئا، فقلته" على أنه لو ثبت ما في ديباجة الديوان لم يفد ولاية، فإن العلماء قسوا الخوارق إلى معجزة وكرامة، ومعونة وإهانة. وأشار إلى ذلك الإمام أبو حنيفة ﵁ في الفقه الأكبر، انظر إلى ما ورد للدجال من الخوارق١، وهو أكفر الكفرة.
بم يكون الإنسان وليا؟:
إنما يفيد الولاية بذل المجهود في متابعة النبي ﷺ، فمن بذل جهده في [٨٠] اتباع السنة، قلنا: إنه ولي، فإن خيل بعض المحلولين منهم أحدا ممن ظهر له الحق بقوله: التسليم أسلم!! فليقل له: هذا خلاف ما أمر به صاحب الشرع ﷺ في الكتاب والسنة: من جهاد أعداء الله، والبغض في الله، من ذلك حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ المتفق عليه في تسليته عن التخلف عن أصحابه بمكة: "ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون" على أن التسليم لأهل الشريعة وأهل الطريقة٢ المجمع عليهم الذين رموا هذا الرجل بالكفر، ورأسهم الفاروق ﵁ بمنعه من التأويل أجدر بإيجاب السلامة. وقد قال الإمامان أبو حنيفة والشافعي ﵄: