فأشكاله كانت مظاهر فعله ... بستر تلاشت إذ تجلى وولت
وكانت له بالفعل نفسي شبيهة ... وحسي كالأشكال، واللبس سترتي
تمجيد الصوفية لعبادة الأصنام:
وقال في الفص النوحي أيضا: ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ [نوح: ٢٣] أي: حيروهم في تعداد الواحد بالوجوه والنسب ﴿وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾ ٣ لأنفسهم "المصطفين" الذين أورثوا الكتاب، فهم أول الثلاثة٣، فقدمه على المقتصد والسابق
Rujukan halaman ini:مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد، ج 1، ص 58 (SanadKitab #8317, hlm. urut 56)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.