. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دية المجوسي والوثني ثمانمائة درهم.
(المجوسي) هو الذي لا كتاب له (والوثني) هو عابد الأوثان.
هذا قضاء عمر وعلي وابن مسعود.
ودية الجنين - ذكراً أو أنثى - عُشْرُ دية أمهِ غُرة.
فإذا جنى الإنسان على الجنين أو على أمه وسقط ميتاً فإن ديته عشْر ديةِ أمه، يعني: خمس من الإبل، (فأمه إذا كانت حرة مسلمة فديتها خمسون من الإبل، عُشْرُها: خمس من الإبل).
لحديث أبي هريرة قال (اقتتلت امرأتان من هذيْل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها، فاختصموا إلى رسول الله ﷺ، فقضى أن دية جنينها غرة عبد أو أمَة، وقضى بدية المرأة على عاقلتها) متفق عليه
لكن هذا مشروط بشرطين:
الأول: أن يتبين في الجنين خلْق إنسان، فإن لم يتبين فيه خلق إنسان فالجناية هدر.
مثال: لو جُنيَ على امرأةٍ وفي بطنها جنين لم يخلّقْ (كما لو كان له شهران) فالجناية هدر لا يجب فيها شيء. [يتبين فيه خلْق إنسان بعد [٨١] يوماً].
الثاني: أن لا يخرج حياً، فإن خرج حياً فمات فتجب الدية كاملة.