Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Manhajis-Salikin · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 61

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء وآداب قضاء الحاجة
  3. إزالة النجاسة والأشياء النجسة
  4. ثانيا: نجاسة حكمية

م/ وَمَنِيُ الآدَمِيُّ طَاهِر يَغْسِلُ رَطْبَهُ، وَيَفْرُكُ يَابِسَهُ.

وهذا مذهب الحنابلة والشافعية.

لحديث عائشة قالت: (كنت أفركه - أي المني - من ثوب النبي ﷺ فيصلي فيه). رواه مسلم

وجه الدلالة: أن عائشة كانت تفركه من ثوب رسول الله ﷺ فركاً، وهذا دليل على طهارته، إذا لو كان نجساً لوجب غسله كسائر النجاسات.

ولحديث ابن عباس قال: (سئل النبي ﷺ عن المني يصيب الثوب، فقال: إنما هو بمنزلة المخاط والبصاق، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بأذخرة). رواه الدار قطني.

قال ابن القيم: " إسناده صحيح ". قال البيهقي: " الصحيح أنه موقوف ".

وجه الدلالة: أن رسول الله ﷺ قرنه بالمخاط والبصاق، وهذه الأشياء طاهرة بالإجماع.

وذهب بعض العلماء إلى نجاسته.

لحديث عائشة قالت: (كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي ﷺ فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه). رواه البخاري

قالوا: إن غسل المني دليل على نجاسته، لأن الطاهر لا يُطهر.

والجواب عن هذا:

١ - أن هذا الفعل محمول على الاستحباب جمعاً بين الأدلة.

٢ - أن الثوب قد يغسل من المخاط والبصاق وكل ما يستقذر، ولا يكون هذا كافياً في الدلالة على نجاسته، وقد حث الإسلام على النظافة.

• وعليه فلو صلى الإنسان وعلى ثوبه مني، فصلاته صحيحة.

Rujukan halaman ini: شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد، ج 1، ص 61 (SanadKitab #832, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.