وواحد عصره، إن ذكرت المفاخر فهو الغاية، وإن عدت المحاسن فإليه النهاية، ذو القدم السابقة، وصاحب النية الصادقة، والفهم الراجح، والفضل الواضح، والمجد الشامخ، والسناء الباذخ، والفطنة الدقيقة والقريحة العميقة، والعقدة الوثيقة، واستقامة الطريقة، وكرم الخلقة، والمزية الشامخة العليا، والتقدم في الفقه والفتيا، " فتصرف " (١) في سائر العلوم بافتنان، وحاز ما عجز عنه أهل الأسنان (٢)، وضبط ذلك بحسن بصيرة وإتقان، ولو عدد المبالغون، وأحصى مناقبه المحصون، لأدركتهم السآمة في حسابها، ولأقروا بالعجز " عن " (٣) استيعابها، وأنا ذاكر من شواهد أخباره، ومورد من مشهور أذكاره، نبذة موجزة يسيرة، تزيد المستبصر بصيرة، وتكبت العدو الحاسد، وتخصم الألد المعاند، تزيل - إن شاء الله - شك المستريب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 2, halaman 393
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 2، ص 393 (SanadKitab #8322, hlm. urut 1013)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.