Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 297

  1. العدد الثالث والعشرون
  2. البحوث
  3. من هو الخضر صاحب موسى عليه السلام
  4. موت الخضر والأدلة على ذلك

وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وينصرنه ذكره البخاري عنه.

قال ابن كثير: فالخضر إن كان نبيا أو وليا فقد دخل في هذا الميثاق فلو كان حيا في زمن رسول الله ﷺ لكان أشرف أحواله أن يكون بين يديه يؤمن بما أنزل الله عليه وينصره لئلا يصل أحد من الأعداء إليه. لأنه إن كان وليا فالصدق أفضل منه وإن كان نبيا فموسى أفضل منه، وقد روى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني (١)».

وهذا الذي يقطع به ويعلم من الدين علم الضرورة، وقد دلت عليه هذه الآية الكريمة أن الأنبياء كلهم لو فرض أنهم أحياء مكلفون في زمن رسول الله ﷺ لكانوا كلهم أتباعا له وتحت أوامره وفي عموم شرعه. . وأسهب ابن كثير في ذلك. . .

وقال ابن كثير: والمعلوم أن الخضر لم ينقل بسند صحيح ولا حسن تسكن النفس إليه أنه اجتمع برسول الله ﷺ في يوم واحد ولم يشهد معه قتالا في مشهد من المشاهد وهذا يوم بدر يقول الصادق المصدوق فيما دعا ربه ﷿ واستنصره واستفتحه على من كفر به " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض" وتلك العصابة كان تحتها سادة المسلمين يومئذ وسادة الملائكة حتى جبريل ﵇ كما قال حسان بن ثابت في قصيدة له في بيت يقال إنه أفخر بيت قالته العرب:

وثبير بدر إذ يرد وجوههم ... جبريل تحت لوائنا ومحمد

قال ابن كثير: " فلو كان الخضر حيا لكان وقوفه تحت هذه الراية أشرف مقاماته وأعظم غزواته".

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 23، ص 297 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.