ذهب عمر إلى المدينة فقد كان لها محبا وبها كلفا وخالط العلماء وأخذ عنهم وأقبل على حفظ القرآن والحديث وروى عن كثير من الصحابة وأعلام التابعين وكان عالمه المفضل الذي أخذ عنه أكثر من غيره هو ابن عتبة فقد كان يؤثره على غيره ويختلف إلى مجلسه من وقت لآخر.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 23، ص 316 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.