Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 333

  1. العدد الثالث والعشرون
  2. البحوث
  3. عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين
  4. العدالة والتنفيذ

قد أخذتم منها ما أنفقتم عليها فردوها لصاحبها. فقال عمر:

- بارك الله عليك أيها القاضي. وقام فرد الأرض للمصري (١).

- وكان عمر يستعجل القاضي فيحكم بالحكم متى علم بالمظلمة ووثق من وقوعها حتى لا يلحق بالمظلوم ضرر من طول مدتها، إلا أن يكون هذا بقطع أو قتل يرجع فيه إلى الخليفة، وكان لا يسمح بالتعذيب أو الإيذاء للحصول على اعتراف من المتهم؛ لأن ذلك ينافي الكرامة الإنسانية، ومنذ الساعات الأولى لتولي عمر الخلافة أعلن للناس بتحديد قاطع لا غموض فيه: أن من أراد أن يصحبنا فليصحبنا بخمس: يوصل إلينا حاجة من لا تصل إلينا حاجته، ويدلنا من العدل إلى ما لا نهتدي إليه، ويكون عونا لنا على الحق، ويؤدي الأمانة إلينا وإلى الناس، ولا يغتب عندنا أحدا، ومن لم يفعل فهو في حرج من صحبتنا والدخول علينا (٢).

وكان عمر يراقب عماله وولاته، فإذا أخطأ بعضهم كان التوبيخ وكان الإنذار، فإذا تمادى العامل أو الوالي في خطئه كان العزل والتنحية عن العمل.

وجعل عمر موسم الحج مؤتمرا عاما لجميع المسلمين يسمع مشورتهم، ويأخذ منهم ويعرف عن طريقهم أحوال بلادهم وولاتهم.

هذه هي العدالة التي توخاها عمر بن عبد العزيز، إنصاف الناس جميعا، رفع الظلم عن المظلومين، وإحقاق الحق، والعمل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ولنسمع إلى صرخاته وهو يطلقها في جموع الحجيج: " أنا معول كل مظلوم، ألا وإن أي عامل من عمالي رغب عن الحق ولم يعمل بالكتاب والسنة فلا طاعة له عليكم (٣). "

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 23، ص 333 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.