Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 336

  1. العدد الثالث والعشرون
  2. البحوث
  3. عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين
  4. عمر والخوارج

الخارجي يسأله فيه عن سبب خروجه ودعوته إلى المناظرة، وكان في خطاب عمر:

إنه بلغني أنك خرجت غضبا لله ولنبيه، ولست بأولى مني بذلك، فهلم أناظرك، فإن كان الحق بأيدينا دخلت فيما دخل فيه الناس، وإن كان في يدك نظرنا في أمرنا (١).

ويذكر ابن الجوزي أن جماعة من الخوارج دخلوا عليه يوما وأخذوا يناقشونه في بعض القضايا، فأشار إليه بعض أصحابه أن يرعبهم ويتغير عليهم فرفض ذلك، ولم يزل يرفق في نقاشه مع هؤلاء الخوارج حتى أخذ عليهم كل حجة، ورضوا بأن يرزقهم وأن يكسوهم ما دام خليفة، وخرجوا وهم على هذا الاتفاق، وما إن غادروا المكان حتى التفت عمر إلى أحد أصحابه قائلا: " إذا قدرت على دواء تشفي به صاحبك دون الكي فلا تكوينه أبدا " (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 23، ص 336 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.