Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 110

  1. العدد الرابع والعشرون
  2. البحوث
  3. البدعة وأثرها في الانحراف في الاعتقاد

وليهم وحسبهم، فاستجاب لدعوته عدد كبير من عباد الله إلا أن الشيطان غاظته هذه الاستجابة فخطط للفساد والإفساد، والضلال والإضلال، وعامل كل فريق بما يستحقه من أسباب الغواية والكفر والانحراف، فاتجه بثقله إلى أتباع عيسى ﵇، يوحي إليهم أن عيسى ليس من طينة البشر، فقد جاء من غير أب، وهذا يعني أن الله أبوه، تعالى الله وتقدس، وأنه يحيي الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويخبر الناس بما يأكلونه وما يدخرونه في بيوتهم، ويخلق من الطين طيرا فينفخ فيه فيكون طيرا، فما يقوم به عيسى ليس من جنس المعجزات الدالة على النبوة والرسالة، وإنما هي من القدرات الإلهية، فهو رب من الأرباب، ينبغي أن يعبد كما يعبد رب الأرباب، فغلا فيه قومه وأتباعه حتى جعلوه معبودا مع الله.

ثم اتجه إبليس إلى اليهود المعاصرين لرسالة عيسى ﵇ ليتمادى بهم في الكفر والضلال، والتجبر والعناد، فكفروا برسالة عيسى ﵇ ورموا أمه العذراء بالإفك والإثم والفجور، وقالوا عن عيسى إنه ابن زنا وسفاح، وناصبوه وأمه وأتباعه العداء، وهموا بقتله، فقتلوا من ظنوه عيسى، ثم قالوا تبجحا وعنادا وطغيانا: إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم. ولكن الأمر كما قال تعالى: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ (١) ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ (٢).

ثم استمر الشيطان في تنفيذ مخططه الغوغائي، فبعد أن استقامت الديانة المسيحية وقتا ما، أوحى الشيطان إلى أحبارها ورهبانها بالوساوس وخواطر السوء، فقاموا بتحريف كتاب الله الإنجيل وتبديله والتغيير فيه،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 24، ص 110 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.