Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 373

  1. العدد الرابع والعشرون
  2. البحوث
  3. علمتني الصلاة
  4. الإمام والمؤتمون

ومال أو لون أو جنس أو لغة وقومية أو دولة وأخرى لهي دروس وعبرة لعالمنا اليوم المتخبط الذي يعاني التمييز بين الشعوب والأمم والدول، بالإضافة إلى التمييز ضمن كل أمة وشعب، فهناك دول تسمي نفسها عظمى تتميز عن غيرها الصغيرة، وهناك تمييز بين الدول الصناعية والدول النامية، وهناك تمييز بين البشر بسبب اللون والجنس والعرق واللغة، كما هناك تمييز بين مواطني دولة ومن يفد عليهم من الخارج، وتمييز بين الحكام والمحكومين وبين أصحاب السلطة وغيرهم، وبين الأغنياء والفقراء بالإضافة إلى التمييز بين الأنساب والقبائل والمناطق، وبين المهن والأعمال. كل هذا التمييز ومقاييسه جاهلية تتعارض مع الإسلام؛ لأن مقياس الله في التمييز هو الإيمان والعمل الصالح، أي التقوى كما يقول ﵎: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (١).

وكما قال رسول الله ﷺ: «لا فرق بين عربي وعجمي، ولا بين أبيض وأسود إلا بالتقوى (٢)»، «كلكم من آدم وآدم من تراب (٣)».

لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مساواة بين الناس في أي نظام أو دين إلا في ظل الإسلام، فكان رسول الله ﷺ يشترك مع أصحابه في بناء المسجد، وحمل الأحجار وحفر الخندق حول المدينة، واشتراكه الفعلي في مقدمة القتال، وهو سيد البشر ورئيس دولة الإسلام. وكان ﵊ عندما يسير مع أصحابه يقدمهم أمامه، ويسير في الخلف قائلا لهم «دعوا ظهري للملائكة (٤)»، وكان لا يتميز عن أصحابه في المجلس، ويجلس حيث يتوفر المكان ويكره القيام له رغم محبتهم واحترامهم له الذي لم يحظ به أحد من بني آدم، وفي يوم النصر العظيم وفتح مكة دخلها مطرق الرأس تواضعا وحمدا لله تعالى على الفوز المبين، وعندما يمتثل أمامه أعداؤه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 24، ص 373 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.