Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 25, halaman 102

  1. العدد الخامس والعشرون
  2. البحوث
  3. بيان معنى لا إله إلا الله

لا إله إلا الله، أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا.

ولهذا لما سأله جبرائيل ﵇ في حديث أبي هريرة ﵁ فقال: «يا رسول الله، أخبرني عن الإسلام؟ قال: " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا (١)».

وفي حديث عمر ﵁ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (٢)». فهذا يفسر هذا؛ فإن شهادة أن لا إله إلا الله معناها: إفراد الله بالعبادة، وهذا هو عبادة الله وعدم الإشراك به مع الإيمان برسوله ﵊.

وجاءه رجل فقال: «يا رسول الله، دلني على عمل أدخل به الجنة، وأنجو من النار. . قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا. ثم قال: وتقيم الصلاة (٣)». إلى آخره.

فعبادة الله وعدم الإشراك به هذا هو معنى لا إله إلا الله، قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ (٤).

يعني: اعلم أنه المستحق للعبادة، وأنه لا عبادة لغيره، بل هو المستحق لها وحده، وأنه الإله الحق، الذي لا تنبغي العبادة لغيره ﷿.

وإنكار المشركين لها يبين معناها؛ لأنهم إنما أنكروها لما علموا أنها تبطل آلهتهم وتبين أنهم على ضلالة، ولهذا أنكروها فقالوا:

﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ (٥)، وقال الله عنهم:.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٦) ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (٧).

فعرفوا أنها تبطل آلهتهم وتبين زيفها، وأنها لا تصلح للعبادة، وأنها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 25، ص 102 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.