كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من أئمة الجرح والتعديل، عارفا بالرجال وعلل الحديث، نقادا بارعا يعتمد عليه.
قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي: "أنتم أعلم بالحديث والرجال - يعني: الإمام أحمد - فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني، إن شاء يكون كوفيا، أو شاء شاميا حتى أذهب إليه إن كان صحيحا" (١).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 25، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11029)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.