Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 494

  1. العدد الثاني
  2. مؤتمرات
  3. أعمال المؤتمرات
  4. مؤتمر رسالة المسجد
  5. كلمات المشاركين
  6. محمد المجذوب
  7. رسالة المسجد قديما وحديثا

في رأس الحقائق البديهية أن عبادة الله هي المهمة الأولى للثقلين الجن والإنس ويؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (١) فها هنا قصر الخلق على صفة العبادة وحدها، فكأنه لا غرض من وجود الجن والإنس سوى عبادة الخالق وحده، وبذلك يصبح مفهوم العبادة أوسع مدى من الشعائر الخاصة كالصلاة والصوم والزكاة والحج وما إليها مما يدخل بداهة في هذا النطاق، حتى يتناول كل تحرك يأتيه الإنسان في حياته، فلا يستثنى من ذلك طعامه وشرابه ومختلف تصرفاته، إذ المفروض أن هذا الإنسان على وعي تام لسلطان الخالق ومراده من خلقه، فلا يأتي شيئا أو يذر شيئا إلا وفق الأفضل والأرضى له. . ومتى استوفى الإنسان هذه الصفة كان عبدا ربانيا، وكان كل تحرك له عبادة لله خالصة.

والإسلام بناء متنام الأجزاء، أول أركانه بعد شهادة الحق الصلاة، التي عدها الرسول ﷺ عمود الدين، ومن هنا كان للمسجد أثره العظيم في تكوين المجتمع الإسلامي الأمثل، لهذا السبب رأينا أول عمل يقوم به الرسول ﷺ بعد استقراره في المدينة هو تأسيس مسجد قباء، ثم إنشاء مسجده المبارك، الذي شارك بنفسه في بنائه مع صحابته الأكرمين.

لقد بدأ هذا المسجد مهامه في تنظيم المجتمع من أول يوم، فكان أشبه بمحطة كهرباء تمتد أسلاكها إلى كل ناحية، فتضيء وتحرك وتزود الجميع بكل نافع.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 2، ص 494 (SanadKitab #8322, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.