Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 187

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية لمحمد سعيد رمضان من الهفوات
  4. الخامس قوله السلف لم يدعوا إلى الأخذ بأقوال السابقين

وقال ﷺ عن الفرقة الناجية: «هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (١)».

وقال ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي (٢)»، وقال عبد الله بن مسعود: من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.

أولئك أصحاب رسول الله ﷺ (أبر الناس قلوبا وأغزرهم علما وأقلهم تكلفا).

وقال الإمام مالك بن أنس: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها) إلى غير ذلك مما تضمنته الكتب المؤلفة في عقائد السلف والمسماة بكتب السنة، ككتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد، وكتاب السنة للآجري، وكتاب السنة لابن أبي عاصم وغيرها تذكر أقوال السلف وتحث على الأخذ بها.

الوجه الثاني:

أنه جعل مسائل العادات كالمباني والأواني والملابس كمسائل العلم والعقائد والعبادات تختلف باختلاف الأزمنة والأعراف وهذا منه جهل أو تلبيس، فإن الفرق في ذلك معروف لأقل الناس ثقافة وعلما. كل يعرف أن العادات تختلف وأما العبادات وأحكام الشريعة فهي ثابتة.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 187 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.