Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 189

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية لمحمد سعيد رمضان من الهفوات
  4. الثامن قوله السلفية لا تعني إلا مرحلة زمنية

على الجماعة المؤمنة الذين عاشوا في العصر الأول من عصور الإسلام، والتزموا بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ووصفهم الرسول ﷺ بقوله: «خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (١)». الحديث.

فهذا وصف لجماعة وليس لمرحلة زمنية. ولما ذكر ﷺ افتراق الأمة فيما بعد. قال عن الفرق كلها: إنها في النار إلا واحدة. ووصف هذه الواحدة بأنها هي التي تتبع منهج السلف وتسير عليه فقال: «هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (٢)».

فدل على أن هناك جماعة سلفية سابقة وجماعة متأخرة تتبعها في نهجها وهناك جماعات مخالفة لها متوعدة بالنار وما ذاك إلا لضلال هذه الفرق المخالفة للفرقة الناجية. لا كما يقول فيما سبق في صفحة ٢٠ - ٢١: ومن حق صاحب أحد الرأيين أو الآراء في تلك المسائل الاجتهادية أن يطمئن إلى أن ما ذهب إليه هو الصواب، ولكن ليس من حقه أن يجزم بأن الذين خالفوه إلى الآراء الأخرى ضالون خارجون عن حظيرة الهدى (ا. هـ) ونقول له: ليس هذا على إطلاقه إنما هو في المسائل الفروعية التي هي مسرح للاجتهاد أما مسائل العقيدة فلا مجال للاجتهاد فيها وإنما مدارها على التوقيف ومن خالف فيها ضلل أو كفر بحسب مخالفته، وقد ضلل السلف القدرية والخوارج والجهمية وحكموا على بعضهم بالكفر لمخالفتهم منهج السلف.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 189 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.