Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 191

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية لمحمد سعيد رمضان من الهفوات
  4. العاشر قوله لو كانت اجتهادات السلف حجة لوجب أن تكون اجتهاداتهم كلها حقا وصوابا

الجواب الأول:

أن السلف لم يختلفوا في مسائل العقائد والإيمان، وإنما اختلفوا في مسائل الاجتهاد الفرعية وليس ذلك اضطرابا وتناقضا كما يقول وإنما هو اجتهاد يؤجرون عليه.

الجواب الثاني:

أن الرسول ﷺ أمرنا باتباعهم بقوله: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي (١)»، وقال عن الفرقة الناجية: «هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (٢)» وأثنى الله على من اتبعهم ورضي عنه معهم فقال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ (٣).

والإمام مالك بن أنس ﵀ يقول: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها).

فيجب اتباعهم والأخذ بأقوالهم لا سيما في العقيدة لأن قولهم حجة كما هو مقرر في الأصول.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 191 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.