Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 195

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية لمحمد سعيد رمضان من الهفوات
  4. التاسع عشر قوله الشفاعة ميزة ميز الله بها نبيه عن سائر الرسل

التعقيب التاسع عشر

قوله في صفحة ١٠١، ١٠٢ أن الشفاعة في حق كثير من العصاة والمذنبين ميزة ميز الله بها نبيه عن سائر الرسل. .

هذا كلام غير صحيح فإن الشفاعة في عصاة الموحدين ليست خاصة بنبينا ﷺ، بل ليست خاصة بالأنبياء، وإنما الخاص به ﷺ الشفاعة العظمى التي هي المقام المحمود، فقد صح أن الملائكة يشفعون والأنبياء يشفعون والأولياء يشفعون.

وفي الحديث الذي رواه مسلم أن النبي ﷺ قال: «فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا (١)». الحديث. وفيه: «فيقول الله ﷿: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط (٢)» إلى آخر الحديث- انظر صحيح مسلم بشرح النووي (٣/ ٣١ - ٣٢) ولكن لا بد للشفاعة من شرطين - الشرط الأول: أذن الله للشافع أن يشفع، قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (٣)

والشرط الثاني: رضى الله عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد. قال تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (٤) فالكفار لا تنفعهم الشفاعة، قال تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 195 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.