Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 210

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية لمحمد سعيد رمضان من الهفوات
  4. الخامس والثلاثون دفاعه عن الصوفية الملحدين

حتى يعلم ما في قلبه هل يعتقدها أو لا؟ ولوازم هذا كثيرة، ويلزم عليه أن من دعا غير الله لا يكفر حتى يعلم ما في قلبه، ثم اعتذر عن ابن عربي بأن في كتبه كلاما آخر يناقض كلامه الكفري، ونحن نقول له إجابة عن ذلك هل ثبت لديك أنه رجع عن كلامه الكفري وأنه كتب هذا الكلام الذي يناقضه بعد ما تاب أو أنه كتبه من باب التغطية والتلبيس. ثم أنت لم تأت بشاهد على ما قلت من كلامه.

ثم قال: وإذا أبى ابن تيمية ﵀ إلا أن يحملنا على تكفير ابن عربي استدلالا بالضلالات الفلسفية التي انزلق فيها، ويعني بذلك المسألة التي سبق ذكرها وهي قول الشيخ أن أفعال الله سبحانه ليس لها بداية.

ونقول: يا سبحان الله هل وصف الرب بما يستحقه من الكمال بدوام أفعاله وكماله أزلا وأبدا وتنزيهه عن التعطيل الذي وصفه به أهل الضلال من قولهم (إنه تعالى الله عما يقولون) مضى عليه وقت لم يفعل شيئا ثم حدث له الفعل بعد ذلك هل هذا هو قول الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم وإنكار الخالق، إن الضلال هو قول من يعطل الله من أفعاله ويضرب له مدة لا يفعل فيها شيئا كما هو قول علماء الكلام.

وإن قول ابن تيمية هو الحق وقول أهل الحق، وأين خطؤه لو كان خطأ على فرض من كفريات ابن عربي وقوله بوحدة الوجود وأن من عبد الأصنام ما عبد إلا الله - ثم إن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ لم ينفرد بتكفير ابن عربي بل قد كفره كثير من العلماء حتى من الصوفية واقرأ مؤلفاتهم في ذلك منها كتاب - تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي للباقعي وغيره من الكتب. وللشيخ تقي الدين الفاسي رسالة مستقلة في تكفير ابن عربي وذكر من قال بذلك من العلماء وهي مطبوعة ومتداولة، فإذا كان بإمكان البوطي أن يكفرهم فليفعل.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.