Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 239

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. الشباب والتيارات المعاصرة
  4. إيجاد هوة بالنفرة بين الشباب وبين علمائهم وولاة أمورهم

ويقول سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (١).

ويقول الرسول الكريم ﷺ: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله (٢)» رواه البخاري عن أنس بن مالك ﵁.

وأعداء الله، وأعداء دينه، هم أعداء المسلمين، يريدون بعملهم الموجه ضد المسلمين بث الفوضى في المجتمع الإسلامي، وشق عصا الجماعة، وإثارة هذا كمشكلة لدى الشباب، ليتحول مجتمعهم إلى الفوضى والبلبلة، حتى يسهل التغلغل فيه، والسيطرة عليه، عندما يبتعد أبناؤه عن أوامر ربهم، بما شرع لهم من وجوب السمع والطاعة للقيادة، والنصح لها، والتعاون معها.

وما كان ديننا الإسلامي ليؤكد على السمع والطاعة إلا لأن قوام المجتمع وسلامته بالسمع والطاعة، فإذا كان أقل الجماعة اثنين فإنهما في السفر لا بد أن يؤمر أحدهما، وعلى الآخر السمع والطاعة، فعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم (٣)» رواه أبو داود.

كما أن هذا الدين يركز على أهمية الجماعة في الصلاة، وهي عبادة بين العبد وخالقه، فيحث على الجماعة، وأن ينقادوا مع الإمام، يقول ﷺ: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا (٤)» وفي رواية «فلا تختلفوا عليه (٥)». رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة ﵁.

والصلاة توطن النفوس عمليا على ما يجب أن ينقادوا فيه مع قياداتهم استسلاما وتنفيذا، وتعويد الأطفال عليها منذ حداثة أعمارهم تنمي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.