Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 143

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. مصادر النظم الإسلامية
  4. السنة النبوية
  5. حجية السنة

للمحرم قتل الزنبور (١).

متى يكون قول النبي أو فعله ﷺ مصدرا من مصادر الأحكام؟.

١ - الأصل أن أقوال وأفعال النبي ﷺ مصدر من مصادر الأحكام سواء عبادات أو معاملات ويدخل في ذلك أحكام النظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والقضائي وأن كل ما قاله ﷺ يعتبر تبليغا عن الله سبحانه يجب الالتزام به.

٢ - ما قاله ﷺ أو فعله بوصفه إماما فلا يجوز فعله إلا بإذن إمام ذلك العصر كبعث الجيوش وصرف الأموال لذلك وقسمة الغنائم وعقد العهود واختيار مكان معين لنزول الجيش.

فقول النبي ﷺ: «من قتل قتيلا فله سلبه (٢)» صادر عنه بوصفه إماما عند الحنفية والمالكية فلا يستحق القاتل سلب المقتول إلا بإذن إمام ذلك العصر خلافا للشافعية والحنابلة.

٣ - ما قاله ﷺ أو فعله بمقتضى الخبرة الإنسانية فهو على الإباحة ولا يجب علينا شرعا امتثاله.

فقوله ﷺ لمن رآهم يؤبرون النخل «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا (٣)» صدر عنه بمقتضى خبرته الإنسانية بدليل أنه قال لهم عندما ذكروا له أن ثمر النخل قد سقط «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.