Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 173

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. الوجوه والنظائر في القرآن الكريم
  4. الفرق بين الوجوه والنظائر في القرآن الكريم وبين تفسير المفردات

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾ (١) وقوله: ﴿قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ﴾ (٢) وقوله ﴿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ (٣) وقوله: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ (٤). وغيرها.

فلو تأملنا اشتقاقات هذا اللفظ في هذه الآيات لوجدنا أن معناه ليس واحدا فيها، إذ إننا نجد معناه في الآيات الثلاث الأولى "الخلط"، ومعناه في الرابعة والخامسة (السكن) ومعناه في السادسة والسابعة (الثياب) ومعناه في الثامنة (العمل الصالح) فنعلم أن للفظ (اللباس) أربعة وجوه (٥).

أما مثال التفسير للمفردات، فلنأخذ لفظ: "بيع".

قال الراغب الأصفهاني في المفردات (٦) "البيع" إعطاء المثمن وأخذ الثمن، والشراء إعطاء الثمن وأخذ المثمن، ويقال للبيع الشراء، وللشراء البيع وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمن، وعلى ذلك قوله ﷿: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ (٧).

وقال ﵇: «لا يبيعن أحدكم على بيع أخيه (٨)» أي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 173 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.