Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 201

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. جعفر بن أبي طالب أول سفير في الإسلام
  4. في سرية مؤتة

ولما فصل المسلمون من المدينة، سمع العدو بمسيرهم فجمعوا لهم، وقام فيهم شرحبيل بن عمرو، فجمع أكثر من مائة ألف، وقدم الطلائع أمامه.

ونزل المسلمون (معان) (١) من أرض الشام، وبلغ الناس أن هرقل قد نزل (مآب) (٢) من أرض البلقاء في مائة ألف من بهراء ووائل وبكر ولخم وجذام.

وأقام المسلمون في معان ليلتين لينظروا في أمرهم، وقالوا: نكتب إلى رسول الله ﷺ، فنخبره الخبر. . . . . ولكن عبد الله بن رواحة شجع المسلمين على المضي قدما إلى هدفهم تنفيذا لأوامر النبي ﷺ، فمضوا إلى مؤتة.

ولما وصل المسلمون إلى (مؤتة)، وافاهم المشركون هناك، فجاءهم ما لا قبل لأحد به من العدد والسلاح والكراع والديباج والحرير والذهب، فالتقى المسلمون بالمشركين، وقاتل الأمراء يومئذ على أرجلهم.

وأخذ اللواء زيد بن حارثة، فقاتل وقاتل المسلمون معه على صفوفهم، حتى قتل طعنا بالرماح ﵀.

وأخذ اللواء جعفر بن أبي طالب، فترجل عن فرس له شقراء، فعرقبها (٣)، فكانت أول فرس عرقبت في الإسلام، وقاتل حتى استشهد ﵁، ضربه رجل من الروم، فقطعه بنصفين، فوجد في أحد نصفيه بضعة وثلاثون جرحا، ووجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه تسعون ضربة بين طعنة برمح وضربة بسيف، وفي رواية أخرى اثنتان وسبعون ضربة بسيف وطعنة برمح (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 201 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.