Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 205

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. جعفر بن أبي طالب أول سفير في الإسلام
  4. في سرية مؤتة

وكان اسم ابنة حمزة ﵁: أمامة، زوجها رسول الله ﷺ سلمة بن أبي سلمة، وكان يقول: «هل جزيت سلمة؟»، يعني حين زوجه بنت حمزة بتزويجه إياه أمه أم سلمة (١).

وقد تزوج أسماء بنت عميس بعد جعفر أبو بكر الصديق ﵁، ثم تزوجها علي بن أبي طالب ﵁ (٢).

فقالت ولما أتى رسول الله ﷺ قتل جعفر كما روت عائشة أم المؤمنين ﵂، قالت: «عرفنا في وجه رسول الله ﷺ الحزن " ثم أمهل ﵊ آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ائتوني ببني أخي، فجيء بنا كأننا أفراخ، فقال: ادعو إلى الحلاق، فدعي، فحلق رءوسنا، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ثلاث مرات، فجاءت أسماء وذكرت يتم أولادها، فقال: آلعيله تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟ (٤)».

«وصلى النبي ﷺ على جعفر، ودعا له ثم قال: استغفروا لأخيكم جعفر، فإنه شهيد، وقد دخل الجنة، وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت حيث شاء من الجنة (٥)».

وذكر عن عبد الله بن جعفر أنه قال: «"أنا أحفظ حين دخل رسول الله ﷺ على أمي فنعى لها أبي، فأنظر إليه، يمسح على رأسي، وعيناه تهرقان بالدموع، حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم إن جعفرا قدم إلي أحسن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 205 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.