Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 210

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. جعفر بن أبي طالب أول سفير في الإسلام
  4. في سرية مؤتة

فحشا وأكثرها إذا ما يجتدى ... فضلا وأنداها يدا وأبلها (١)

بالعرف غير محمد لا مثله ... حي من أحياء البرية كلها

والشعر في رثائه كثير، اكتفينا بجزء منه

لقد كانت لجعفر مواقف مشهورة، ومقامات محمودة، وأجوبة سديدة، وأحوال رشيدة، وقال فيه أبو هريرة: "ما احتذى النعال ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الثياب من رجل بعد رسول الله ﷺ أفضل من جعفر بن أبي طالب " وكأنه إنما يفضله في الكرم، فأما في الفضيلة الدينية، فمعلوم أن الصديق والفاروق بل وعثمان بن عفان أفضل منه. وأما أخوه علي بن أبي طالب فالظاهر أنهما متكافئان أو علي أفضل منه، وإنما أراد أبو هريرة تفضيله بالكرم، بدليل ما رواه البخاري عن أبي هريرة: كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، وكان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة (٢) التي ليس فيها شيء فنشقها، فنعلق ما فيها" تفرد به البخاري (٣)، فهو الجواد أبو الجواد (٤) بحق، وكان أبو هريرة كما روى البغوي يقول: "كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويخدمهم ويخدمونه (يحدثهم ويحدثونه)، فكان رسول الله ﷺ يكنيه: أبا المساكين" (٥).

ولما عاد جعفر من أرض الحبشة مهاجرا إلى المدينة، وقدم مع المسلمين في السفينتين على رسول الله ﷺ في خيبر، أسهم لهم من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.