Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 280

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. مخطوطة تفسير سورة الفلق
  4. تفسير السورة

يخرج بهذه الألفاظ عن كونه سجودا لغير الله، فليسمه بما شاء.

وكذلك من ذبح للشيطان ودعاه، واستعاذ به، وتقرب إليه، فقد عبده، وإن لم يسم ذلك عبادة، بل يسميه استخداما.

وصدق. هو من استخدام الشيطان له، فيصير من خدم الشيطان وعابديه، وبذلك يخدمه الشيطان.

لكن خدمة الشيطان ليست خدمة عبادة، فإن الشيطان لا يخضع له، ويعبده كما يفعل هو به.

والمقصود أن هذا عبادة منه للشيطان وإن سماه استخداما.

وتأمل تقييده سبحانه شر الحاسد بقوله ﴿إِذَا حَسَدَ﴾ (١) لأن الرجل قد يكون عنده حسد ولكن يخفيه ولا يرتب عليه أذى لا بقلبه ولا بلسانه ولا بيده، بل يجد في قلبه شيئا من ذلك ولا يعامل أخاه إلا بما يحب الله فهذا لا يكاد يخلو منه أحد إلا من عصمه الله.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 280 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.