Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 128

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. مع النبي ﷺ المهاجر المجاهد

ولما نزلت الآية الكريمة: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ (١)، قال الرسول ﷺ: «هم قوم هذا»، يعني أبا موسى الأشعري (٢)، وكانت خيبر أول مشاهد أبي موسى (٣) وكانت غزوة خيبر في شهر محرم من السنة السابعة الهجرية، ولما فتح المسلمون خيبر كلم رسول الله ﷺ أن يشركوا جعفرا وأصحابه بالغنيمة، ففعلوا (٤) نستطيع أن نتبين مما سبق أن إسلام أبي موسى الأشعري وإخوته كان قديما، فقد قدموا مكة للتكسب، وكانت مكة مركزا دينيا ومركزا تجاريا، يجد فيها من لا يجد في بلده وسيلة للعيش وعملا يعينه على كسب قوته وقوت من يعول، وكان أهل اليمن منذ القدم حتى اليوم يقصدون مكة للتكسب بوسيلة أو بأخرى. وكان لا بد لمن يلجأ إلى مكة من موطنه، أن يحالف أحد سادات قريش ليعيش في كنفه آمنا مطمئنا، فحالف أبو موسى سعيد بن العاص أبا أحيحة، فلما علم بأخبار النبي ﷺ التي شاعت بين الناس في مكة وما حولها ومن حولها، أسلم وأسلم إخوته الذين كانوا معه، ولم تقف قريش مكتوفة الأيدي تجاه الإسلام والمسلمين بعد تفشي الإسلام في مكة، فقاومت الإسلام والمسلمين مقاومة لا هوادة فيها ولا رحمة، فهاجر من هاجر من المسلمين إلى الحبشة، وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب، وعاد أبو موسى أدراجه إلى بلده اليمن وإلى قومه، ليعيش بين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.