Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 131

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. مع النبي ﷺ المهاجر المجاهد

في آثار من توجه إلى وادي أوطاس - بين مكة والطائف - وعقد له لواء، فكان معه في سريته سلمة بن الأكوع، فكان يحدث قائلا: " لما انهزمت هوازن عسكروا بأوطاس عسكرا عظيما، تفرق منهم من تفرق، وقتل من قتل، وأسر من أسر، فانتهينا إلى عسكرهم فإذا هم ممتنعون، فبرز رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقال: اللهم اشهد! فقتله أبو عامر، حتى قتل تسعة كذلك. فلما كان التاسع، برز له فارس معلم، ينحب (١) للقتال، فبرز له أبو عامر وقتله.

فلما كان العاشر، برز رجل معلم بعمامة صفراء، فقال أبو عامر: اللهم اشهد! فقال صاحب العمامة الصفراء: اللهم لا تشهد! فضرب أبا عامر فأثبته، فاحتملناه وبه رمق، واستخلف أبا موسى الأشعري، وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى، ودفع إليه الراية وقال: " ادفع فرسي وسلاحي للنبي ﷺ. وقاتلهم أبو موسى، حتى فتح الله عليه، وقتل قاتل أبي عامر وجاء بفرسه وتركته إلى النبي ﷺ، وقال: إن أبا عامر أمرني بذلك، وقال: قل لرسول الله ﷺ يستغفر لي. فقام رسول الله ﷺ فصلى ركعتين، ثم قال: «اللهم اغفر لأبي عامر، واجعله من أعلى أمتي في الجنة (٢)»، وأمر بتركة أبي عامر، فدفعت إلى ابنه. فقال أبو موسى: إني أعلم أن الله قد غفر لأبي عامر يا رسول الله، قتل شهيدا، فادع الله لي. فقال: «اللهم اغفر لأبي موسى، واجعله في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 131 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.