Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 149

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. جهاده

وأرجح الرواية الأولى، لأن ولاية مهرجان قذق في طريق عودته من نهاوند إلى البصرة.

وكان ذلك سنة إحدى وعشرين الهجرية.

هـ - وفي هذه السنة أيضا، أي سنة إحدى وعشرين الهجرية بعث عمر بن الخطاب ﵁ عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأنصاري (١)، وكان شجاعا من أشراف الصحابة ومن وجوه الأنصار، وأمده بأبي موسى، فساروا إلى نهاوند، ثم سار منها عبد الله فيمن معه ومن تبعه من جند النعمان بن مقرن المزني بنهاوند نحو أصبهان وكانت مقدمة أهل فارس برستاق لأصبهان، فهاجمها المسلمون وأجبروها على الهزيمة، وفتحوا الرستاق الذي كانت فيه مقدمة قوات الفرس، فكان أول رستاق أخذ من أصبهان.

وسار المسلمون إلى أصبهان، وحاصروها وقاتلوا المدافعين عنها، فصالحهم قائدهم على أصبهان، وأن على من أقام فيها الجزية، وأن يجري من أخذت أرضه عنوة مجرى من يدفع الجزية، ومن أبي وذهب كان للمسلمين أرضه.

وقدم أبو موسى على عبد الله بن عبد الله من ناحية الأهواز وقد صالح، فدخل عبد الله وأبو موسى أصبهان فاتحين، وكتبوا بذلك إلى عمر بن الخطاب ﵁ (٢)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 149 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.