Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 151

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. جهاده

وكان عثمان بن أبي العاص الثقفي قد فتح مدينة سابور سنة ثلاث وعشرين الهجرية، إلا أنها انتقضت وغدرت، فاستعاد أبو موسى فتحها عنوة سنة ست وعشرين الهجرية، وكان على مقدمته عثمان بن أبي العاص الثقفي (١).

لقد أبلى أبو موسى بلاء حسنا في جهاده جنديا وقائدا، وكانت غايته الجهاد، ولا يعتبر المنصب إلا وسيلة لتحقيق غايته، فلم يكن يكترث أن يجاهد جنديا أو قائدا، ورئيسا أو مرءوسا، ما دام يحقق غايته في الجهاد من موقعة قائدا أو مقودا، لذلك أثمر جهاده ثمرات يانعة في ساحة بلاد فارس بخاصة، وحسبنا أن نذكر له، أنه فاتح الأهواز والسوس وأصبهان والدينور وماسبذان وقم وقاشان، واستعاد فتح سابور من جديد، هذا بالإضافة إلى المعارك الكثيرة التي شهدها بقيادة غيره، مثل معركة فتح الفتوح في نهاوند، وبالإضافة إلى المناطق الشاسعة الكثيرة التي وجه إليها قادته لفتحها أو وجه إليها رجاله من أهل البصرة لفتحها. أو المعاونة على فتحها. لقد كان جهاد أبي موسى بحق عظيما.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.