Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 165

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. الإنسان
  5. الحكم

وقد غمز أبا موسى كثيرون، ولكي ننصفه بالحكم له أو عليه، لا بد من معرفة ظروفه التي أحاطت به، وموقفه منها.

لقد بقي أبو موسى واليا على البصرة حتى مقتل عمر بن الخطاب ﵁، فأقره عثمان عليها ثم صرفه (١) ثم عاد فولاه الكوفة نزولا عند رغبة أهلها (٢).

وعندما أثار الشغب على عثمان قسم من أهل الكوفة، قام أبو موسى فيهم خطيبا فقال: "لا تنفروا في مثل هذا، ولا تعودوا لمثله، الزموا جماعتكم والطاعة، وإياكم والعجلة"، فقال الذين شغبوا على عثمان: "فصل بنا "، فقال: "لا! إلا على السمع والطاعة لعثمان بن عفان "، فقالوا: "السمع والطاعة لعثمان " (٣).

وهكذا ضرب أبو موسى مثلا رائعا رفيعا في العمل للمصلحة العامة الإسلامية ونكران الذات، إذ لم يفكر لحظة واحدة في الشغب على عثمان انتقاما منه على عزله عن البصرة دون مسوغ لهذا العزل، وبذل غاية جهده لعدم إشعال نيران الفتنة بين المسلمين. ولما علم بتجمع الحاقدين على عثمان من الأمصار في المدينة المنورة، أرسل القعقاع بن عمرو التميمي (٤) على رأس جيش من أهل الكوفة لإنقاذ عثمان مما حاق به من أخطار (٥).

ولكن عثمان قتل قبل أن يدركه جيش القعقاع أو تدركه جيوش الأمصار الأخرى (٦)، فسبق السيف العذل (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.