Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 176

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. الإداري

عنها (١) وكان قد أقره عليها قبل ذلك، بينما عزل غيره من عمال عثمان (٢).

ب - فما هي إنجازات أبي موسى، كما يعبر عن ذلك المحدثون؟ كتب أبو موسى إلى عمر: "إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ "، فجمع عمر الناس لمشورة، فقال بعضهم: "أرخ لمبعث النبي ("، وقال بعضهم: "لمهاجرة رسول الله ﷺ"، فقال عمر: " نؤرخ لمهاجرة رسول الله (فإن مهاجرته فرق بين الحق والباطل (٣) ".

لقد كان لأبي موسى فضل المطالبة بوضع التأريخ للمسلمين، فكان التأريخ الهجري الذي بدأ العمل به على عهد عمر بن الخطاب، ولا يزال معمولا به حتى الآن.

وكان عمر بن الخطاب أول من سمي بأمير المؤمنين، وكان أبو موسى أول من دعا له بهذا الاسم على المنبر، وأول من كتب إليه: لعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي موسى الأشعري، فلما قرئ ذلك على عمر قال: "إني لعبد الله، وإني لأمير المؤمنين، والحمد لله رب العالمين (٤) ".

وأصبحت السنة التي سنها أبو موسى متبعة في الدعاء وفي الأسلوب الكتابي أيضا.

وفي سنة ثماني عشرة الهجرية، أصاب الناس مجاعة شديدة وجدب وقحط، وهو عام الرمادة، وكانت الريح تسفي ترابا كالرماد، فسمي: عام الرمادة، واشتد الجوع حتى جعلت الوحش تأوي إلى الإنس، وحتى جعل الرجل يذبح الشاه فيعافها من قبحها، وإنه لمقفر (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 176 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.