Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 207

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. السفير

ومن مزاياه سفيرا نبويا، الفصاحة، والعلم، وحسن الخلق، وقد كانت الفصاحة في أيام أبي موسى، وهو من العرب الذين نشئوا في محيط عربي خالص، بعيد عن الاختلاط بالعجم، هي السائدة بين العرب، وكان اللحن قليلا بينهم، وهو الذي قيل في وصف فصاحته: " ما كنا نشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي لا يخطئ المفصل " (١).

وكتب أبو موسى إلى رجل من المسلمين: " أما بعد، فإني عاهدتك على أمر وبلغني أنك تغيرت، فإن كنت على ما عهدتك فاتق الله ودم، وإن كنت على ما بلغني فاتق الله وعد " (٢) وفصاحته بالإضافة إلى حكمته واضحة في هذا الكتاب.

وقال أحدهم لأبي موسى في طاعون وقع: " اخرج بنا إلى وابق نبدو بها "، فقال: " إلى الله آبق لا إلى وابق " (٣)، وفصاحته في هذا الخطاب واضحة وإيجازه البليغ واضح أيضا.

وقد كان أبو موسى عالما كما فصلنا ذلك في فقرة: (العالم) خلال الحديث عنه إنسانا، وقد كان من علماء الأمة المعدودين، ومن الذين يفتون على عهد النبي ﷺ ومن قضاته وقضاة الخلفاء الراشدين الأربعة ومن أبرز معلمي القرآن الكريم والفقهاء والمحدثين، وقد خلفه النبي ﷺ في مكة بعد غزوة الطائف يعلم أهلها القرآن ويفقههم في الدين، وبعثه إلى اليمن داعيا وقاضيا، وكان يفتي في المدينة ويقتدي به على عهد رسول ﷺ (٤)، وكل ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على علمه وفضله، فقد كان من قادة الفكر الإسلامي الأولين الذين بنوا صرحه العظيم على عهد النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 207 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.