أشار المؤلف إلى اسمه في صدر الرسالة، كما أنه قد أثبت ذلك على طرة المخطوط ولم يذكر فيما سوى ذلك. وإذا علمنا أن كتب التراجم أغفلت ترجمته على انفراد وكل ما وصلنا عنه نتف مفرقة استأثر عنوان المجد بالنصيب الأوفر منها تبين لنا السبب في عدم نسبته إليه.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 218 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.