Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 105

  1. العدد التاسع والعشرون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. حكم الأخطاء التي ارتكبت قبل الهداية

حكم الأخطاء التي ارتكبت قبل الهداية

السؤال _ يقول السائل:. . . إنه كان جاهليا ولقد من الله عليه بالإسلام وكان قبل ذلك قد ارتكب بعض الأخطاء، ويقول: سمعت حديث رسول الله ﷺ: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم (١)» كيف تنصحونني والحالة هذه؟

الجواب: قد شرع الله ﷾ لعباده التوبة، فقال سبحانه: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢) وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (٣) وقال جل وعلا: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ (٤)، وقال ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٥)».

فمن اقترف شيئا من المعاصي فعليه بالبدار بالتوبة والندم والإقلاع والحذر والعزم أن لا يعود في ذلك. والله يتوب على التائبين ﷾، فمتى صدق العبد في التوبة بالندم على ما مضى، والعزم أن لا يعود، وأقلع منها تعظيما لله وخوفا من الله، فإنه يتوب عليه، ويمحو الله عنه ما مضى من الذنوب فضلا منه وإحسانا ﷾. لكن إن كانت المعصية ظلما للعباد، فذلك يحتاج إلى أداء الحق الذي عليه بالتوبة مما وقع والندم والإقلاع، والعزم أن لا يعود، وعليه مع ذلك أداء الحق لمستحقه أو تحلله من ذلك، كأن يقول: سامحني يا أخي، أو اعف عني، أو ما أشبه ذلك، أو يعطيه حقه للحديث الذي ذكره السائل، وغيره من الأحاديث والآيات. والرسول صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 29، ص 105 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.