Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 177

  1. العدد التاسع والعشرون
  2. البحوث
  3. حتمية تطبيق شرع الله في الأرض
  4. شروط الوصول لتحكيم شرع الله في الأرض
  5. ثانيا الإيمان برسالة محمد ﷺ وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين

الشرائع السماوية بناة بيت واحد يؤسس سابقهم للاحقهم ويشيد لاحقهم على أساس سابقهم يصور ذلك: «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا. فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين (١)» وهكذا كان صلوات الله وسلامه عليه برسالة الإسلام اللبنة المتممة لهذا البناء الشامخ، وكانت رسالته آخر لبنة وضعت فيه، واحتاج إليها هذا البناء الشامخ من لدن آدم ﵊ إلى نبينا محمد ﷺ.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فلا بد في الإيمان من أن تؤمن أن محمدا ﷺ خاتم النبيين لا نبي بعده. وأن الله أرسله إلى جميع الثقلين الجن والإنس، فكل من لم يؤمن بما جاء به فليس بمؤمن، فضلا عن أن يكون من أولياء الله المتقين ومن آمن ببعض ما جاء به وكفر ببعض فهو كافر ليس بمؤمن. كما قال الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (٢) ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ (٣) ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٤) ومن الإيمان به الإيمان بأنه الواسطة بين الله وخلقه في تبليغ أمره ونهيه، ووعده ووعيده، وحلاله وحرامه، فالحلال ما أحله الله ورسوله، والدين ما شرعه الله ورسوله ﷺ، فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى الله غير متابعة محمد ﷺ فهو كافر من أولياء الشيطان (٥) وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٦) الآية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 29، ص 177 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.