Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 250

  1. العدد التاسع والعشرون
  2. البحوث
  3. النسخ في القرآن الكريم
  4. الفصل الخامس تفسير تحليلي للآيات الدالة على النسخ في القرآن الكريم

الموصوف إلى الصفة من ربك أي ابتداء تنزيله من عنده سبحانه و ﴿بِالْحَقِّ﴾ (١) في محل نصب على الحال أي متلبسا بكونه حقا ثابتا لحكمة بالغة ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢) على الإيمان فيقولون: كل من الناسخ والمنسوخ من عند ربنا ولأنهم أيضا إذا عرفوا ما في النسخ من المصالح ثبتت أقدامهم على الإيمان ورسخت عقائدهم (٣) اهـ.

وقال العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله تعالى في تفسيره لهذه الآية: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ (٤) الآية. يذكر تعالى أن المكذبين بهذا القرآن يتتبعون ما يرونه حجة لهم وهو أن الله تعالى هو الحاكم الحكيم الذي يشرع الأحكام ويبدل حكما مكان آخر لحكمته ورحمته فإذا رأوه كذلك قدحوا في الرسول وبما جاء به و ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ (٥) قال الله تعالى: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٦) منهم جهال لا علم لهم بربهم ولا بشرعه. إلى أن قال ﵀ عند تفسير قوله تعالى بعد ذلك ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٧) عند نزول آياته وتواردها عليهم وقتا بعد وقت فلا يزال الحق يصل إلى قلوبهم شيئا فشيئا حتى يكون إيمانهم أثبت من الجبال الرواسي وأيضا فإنهم يعلمون أنه الحق وإذا شرع حكما من الأحكام ثم نسخه علموا أنه أبدله بما هو مثله أو خير منه لهم وأن نسخه هو المناسب للحكمة الربانية والمناسبة العقلية (٨)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 29، ص 250 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.