Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 291

  1. العدد التاسع والعشرون
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة الجواب الفاصل بتمييز الحق من الباطل
  4. منهج التحقيق

إله يصلى له ويسجد وأن محمدا لم يعرج به إلى ربه، ولا نزل (١) القرآن من عنده (٢)، فهو ضال معطل (٣) فرعوني مبتدع، فإن فرعون كذب موسى في أن (٤) ربه فوق السماوات، وقال: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ﴾ (٥) ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ (٦) ومحمد ﷺ صدق موسى في أن (٧) ربه فوق السماوات فلما كان ليلة المعراج وعرج به إلى الله وفرض عليه ربه خمسين صلاة ذكر أنه رجع إلى موسى وأن (٨) موسى قال له ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجع إلى ربه فخفف عنه عشرا، ثم رجع إلى موسى فأخبره بذلك فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك (٩).

وهذا الحديث في الصحاح، فمن وافق فرعون وخالف موسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم فهو ضال، ومن مثل الله بخلقه فهو ضال.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 29، ص 291 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.