Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 30, halaman 211

  1. العدد الثلاثون
  2. البحوث
  3. المشكلة الاقتصادية وكيف تحل في ضوء الكتاب والسنة
  4. علاج المشكلة الاقتصادية في القرآن والسنة
  5. تاسعا حرم الإسلام كل صور التعامل التجاري التي يكون فيها ظلم في التوزيع

والإسراف هو تجاوز الحد في الاستهلاك الحلال، والتبذير هو الإنفاق في الحرام، وكل ما ينفق في الطاعة فلا يدخل في دائرة الإسراف مهما عظم أو كان الإنسان محتاجا إليه وقد «أهدت امرأة إلى النبي ﷺ بردة وكان ﷺ محتاجا إليها فلبسها. فرآها عليه رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله ما أحسن هذه اكسنيها فقال: نعم، وأعطاها له (١)» وقد تأسى الصحابة برسول الله ﷺ فقد أخذ أبو بكر كل ماله معه في الهجرة لينفق منه عليه وعلى رسول الله ﷺ وكان قبل ذلك قد أعد راحلتين له وللرسول ﷺ (٢). وفي يوم من الأيام أمر الرسول ﷺ أن يتصدقوا فتصدق عمر بنصف ماله وتصدق أبو بكر بكل ماله وعندما سأله ﵇ «ماذا أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله (٣)» وكان عمر ﵁ قد أصاب بخيبر مالا لم يصب قط أنفس منه. فتصدق به كله ﵁ (٤). وجهز عثمان ﵁ جيش العسرة وتصدق عبد الرحمن بن عوف ﵁ على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس في سبيل الله (٥).

ولما آخى الرسول ﷺ بين سعد بن الربيع من الأنصار وعبد الرحمن بن عوف من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.